
يجب أن يكون وقت الاستحمام مع الطفل وقتًا مريحًا، وليس وقتًا مليئًا بالتوتر. المشكلة في معظم أجهزة التدفئة في الحمامات هي أنها تخلق ضوءًا ساطعًا جدًا، مما يجعل الرضع يضطرون إلى إغلاق أعينهم أو التحول بعيدًا عن المصدر، وبالتالي لا يحصلون على الدفء الذي يحتاجونه. لذلك، صُمم جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الخاص بنا ليوفر حرارة ناعمة دون ضوء ساطع، بحيث يكون الجو مريحًا ومناسبًا للاستخدام.
ما يهم من الناحية التقنية يعمل هذا الجهاز على أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، مع طيف ضوئي لطيف للعيون، حيث يتم تصفية الأطوال الموجية الضارة. أنبوب الكوارتز يوفر حرارة عميقة وموجهة، تصل إلى الجلد والعضلات بسرعة، بينما يعمل الجهاز على تخفيف شدة الضوء، بحيث يبدو كضوء النهار وليس ضوءًا ساطعًا. تبدأ الحرارة في الظهور فورًا، دون أي ضوضاء من المروحة، ودون أي رياح ساخنة تجفف الغرفة. الجهاز مصمم ليعمل بشكل موثوق لفترات طويلة، والهيكل الخارجي للجهاز بارد عند اللمس، وهو أمر مهم عندما يكون الحمام مزدحمًا.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحمامات يجب أن يكون الراحة في الحمام فورية ومستمرة. حرارة الأشعة تحت الحمراء تصل إليك مباشرة، بحيث تشعر بالحرارة خلال ثوانٍ، وليس دقائق. بالنسبة للرضع، فإن الضوء الناعم يساعد على استرخاء أعينهم، مما يساعدهم على البقاء هادئين أثناء الاستحمام والتغيير. أما الآباء، فإنهم يحصلون على حرارة مناسبة في جميع أنحاء الجسم، مما يساعد على تخفيف البرودة بعد الاستحمام ويساعد على تحسين الدورة الدموية. كما يساعد الجهاز على الحفاظ على توازن الرطوبة، لأنه لا يعتمد على تدفق الهواء الذي قد يسبب تكون الرطوبة.
ما يجب معرفته يتطلب تركيب الجهاز دائرة كهربائية مناسبة، ويجب تثبيت الجهاز بعيدًا عن رذاذ الماء المباشر – يفضل أن يكون على ارتفاع 6 أقدام على الأقل فوق الأرض. يعمل الجهاز بشكل أفضل في الحمامات المغلقة، حيث تبقى الحرارة داخل الغرفة؛ أما في الحمامات المفتوحة جدًا، فقد تحتاج إلى استخدام مصدر حرارة إضافي. يجب اتباع متطلبات الفصل الكهربائي، واستخدام كهربائي مؤهل لضمان أمان الجهاز واستمرارية عمله على المدى الطويل.